بدائل الأرض.. القائمة الكاملة للكواكب الصالحة للحياة

كتبت: أمنية أشرف

اكتشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) كوكبًا خارجيًا صالحًا للعيش بحجم الأرض يدور حول نجم على بعد حوالي 100 مليون سنة ضوئية من كوكبنا. وقالت “ناسا” إن القمر الصناعي لاستطلاع الكواكب الخارجية (TESS) اكتشف كوكبًا بحجم الأرض يقع في “المنطقة الصالحة للحياة”.. والحقيقة أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها الوكالة الأمريكية عن اكتشاف كواكب بديلة للأرض، فما هي هذه الكواكب؟

على الرغم من عدم وجود دليل قاطع على وجود حياة خارج كوكب الأرض، إلا أن العلماء لم يتمكنوا أيضاً من نفي تلك المسألة، فالظروف التي تتيح الحياة على كوكبنا الأزرق تتوافر في ملايين الكواكب الأخرى، بل أنه قبل نحو 4 مليارات سنة كانت البيئة على كوكب الأرض غير مستقرة ومعادية بشكل كامل للحياة التي نعرفها اليوم.

من الناحية الدينية، يقول العلماء إنه ليس هناك ما يمنع وجود مخلوقات فضائية، كما أنه ليس في الكتب السماوية ما يمنع وجود حياة على الكواكب الأخرى، ومن ثم فليس هناك جزم بوجود مثل هذه الكائنات الفضائية أو ما يحول دون وجودها.

وهناك كوكب آخر في النظام الشمسي، تم اكتشافه في عام 2020 واسمه TOI 700 d وهو أيضا في حجم الأرض. وكل تلك الكواكب الخارجية موجودة في المنطقة الصالحة للحياة بالنسبة لنجومها، أو على بعد مسافة مناسبة من النجم، التي من المحتمل أن توجد المياه السائلة على أسطحها.

وفي الواقع، فإن متوسط ​​درجة الحرارة على المريخ هي -65 درجة مئوية. ومع ذلك، وخلال الصيف وبالقرب من خط الاستواء، يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية، أي أكثر من صالحة للعيش والحفاظ على الماء السائل. وإذا تمكّنا بطريقة ما من إيجاد غلاف جوي، فسيكون الكوكب أكثر قابلية للحياة.

وفي فبراير 2011، أصدر فريق مهمة مرصد كيبلر الفضائي قائمة تضم 1235 كوكب خارج المجموعة الشمسية منها 54 كوكبا قد يكونوا صالحين للحياة، ويُقدر حجم 6 من هذه الكواكب التي تقع في المنطقة الصالحة للسكن بأنها أصغر مرتين من حجم الأرض.

وأوضح العلماء أن تحليلاتهم لسحب حمض الكبريت المحيطة بكوكب الزهرة وتحليلهم لنشاطها المائي، يؤكد أن الحياة على هذا الكوكب محالة، لكن فرضية وجودها على المشتري تبقى قوية جدا وسيتم التأكد من ذلك من خلال البعثات الفضائية المبرمجة في المستقبل القريب.

كما أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية “ناسا”، اكتشاف إمكانية الحياة على قمر “إنسيلادوس” الذي يدور حول كوكب زحل؛ لاحتوائه على معظم الظروف الضرورية للحياة من ماء وكيمياء حيوية، تمكّن الكائنات الحية من العيش عليه.

وعلى الرَّغم من أنَّ دَرَجات الحرارة على كوكب عطارد في الوقت الحالي تقترب من 800 درجة فهرنهايت خلال النهار، وما يقرب من 300 درجة في الليل، إلا أنَّ دراسة جديدة تشير إلى أنَّ هناك فرصة ضئيلة للعيش على هذا الكوكب؛ لأنه رُبما يكون قابلا للحياة، بحسب ما نشره موقع فوكس نيوز الإخباري.

ومن جانب آخر، فقد تم إطلاق مركبة فضائية عام 2022 لتصل إلى كوكب المشتري في أكتوبر 2029 بعد إجراء خمس مناورات مساعدة جاذبية وقضاء 88 شهرًا في الفضاء. بحلول عام 2033، ستدخل المركبة الفضائية مدارًا حول غانيميد لتبدأ مهمتها العلمية القريبة ما سيجعلها أول مركبة فضائية تدور حول قمر آخر غير قمر الأرض.

Scroll to Top