الهواتف الذكية ستشهد عام 2050 تغييرا كبيرا جدا بسبب استخدام التكنولوجيا الحديثة والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تشهد الهواتف الذكية تطوراً مذهلاً تتجاوز تصوراتنا الحالية، نظراً لأن التكنولوجيا هي المحرك الأساسي للصناعة، وبالتالي فإن شكل الهواتف في المستقبل سيكون مختلفًا تماماً عن المعتاد.
الهواتف الذكية التي نعرفها الآن تحتاج إلي ثورة تكنولوجية لكي تتناسب مع المستقبل، فمن المتوقع أن نرى هواتف ذكية لديها شاشات قابلة للطي أو تأخذ شكل سوار ترتدي في المعصم، وتعتمد هذه الهواتف المستقبلية على دمج حياتنا المادية والرقمية معًا، وتشير بعض التطورات المذهلة مثلا إلى تصميم عدسة لاصقة بالعين تتيح لنا إجراء المكالمات الصوتية والفيديو وتصفح الإنترنت بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتتبع الحالة الصحية أيضا والتحكم في الموبايل عن طريق العين.
ويتوقع الباحثون أن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور في الهواتف الذكية، حيث ستتولى الهواتف مسئولية إدارة حياتنا اليومية وتلبية احتياجاتنا وكل شيء تفكر به أو نرغب في الوصول إليه، حيث سنكون قادرين على فعله من خلال التحكم الصوتي.
وهناك بعض الأبحاث تحدثت عن تقنية (BCI)وهي التي تعني الترابط الدماغي الحاسوبي من خلالها التحكم بالهاتف الذكي بواسطة قطعة صغيرة يتم وضعها في الأذن وتعمل على تحويل الإشارات العصبية في الدماغ إلى أوامر يمكن للمستخدم الوصول للمعلومات من خلالها والتحكم بالأجهزة الإلكترونية والكهربائية أو أي جهاز متصل بالهاتف الذكي.
بالتأكيد الأجهزة الذكية ستتطور أكثر مما هي اليوم وشكل الهواتف الذكية لن يكون كما هو عليه اليوم، فما وصلنا إليه اليوم من تطورات تقنية كان يعتبر من الخيال في الماضي، وكذلك هو الأمر بالنسبة للمستقبل، فما نعتقده جنوناً اليوم سيكون في المستقبل القريب واقعاً نعيشه ونطالب بالمزيد منه.