حياة المدن في 2050 ستختلف تمامًا عن الآن، حيث إن المدن الحضرية اليوم ستنفجر سكانيًا واجتماعيًا، حيث يعيش 54% من سكان العالم في المناطق الحضرية، وهي نسبة من المتوقع أن ترتفع إلى ما يزيد عن 66% بحلول عام 2050، أي ما يزيد عن 6.6 مليار نسمة، أو بزيادة قدرها 2.2 مليار نسمة مقارنة بنسبتهم حاليا. ويمكنكم القول إن كل النمو السكاني تقريبا من الآن وحتى عام 2050 سيحدث في المدن.
وسيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على السكن والكهرباء والمياه والغذاء والخدمات الأساسية والتعليم والنقل والخدمات الطبية في هذه الأماكن. وستضع البنية التحتية والموارد اللازمة لتلبية هذا الطلب ضغطا على البيئات المحيطة، التي تعاني بالفعل من ضغوط شديدة.
لكن مدن المستقبل ستشهد تطورا مذهلا للغاية، حيث سيراعي كل الأخطاء التي وقعت فيها المدن القديمة التي ستخرج عن الخدمة، إن تصميم المدن الذكية يتطلب بنية تحتية تكنولوجية شاملة قادرة على توفير الخدمات والرفاهية الكاملة لحياة السكان، فضلا عن دروها في إتاحة وسائل ترفيهية مختلفة.
وبحلول عام 2050، ستكون المدن قد وزعت محطات للطاقة تعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومغناطيسية والطاقة الحرارية الأرضية وغيرها من مصادر الطاقة “الخضراء”.
أما المواصلات فسوف تختلف تمامًا عن الآن، حيث ستشهد مدن المستقبل التاكسيات الطائرة والسيارات ذاتية القيادة ووسائل أخرى نتمنى أن نراها في المدن الجديدة التي يتم إنشاؤها في مصر الآن.
من وجهه نظري أرى أن العالم سيتغير كاملاً، وذالك لأن كل عام يتم اختراع أشياء جديدة وسيكون للروبوتات أدوار أخرى في هذه المدن.