ثورة في صناعة الترفيه.. رحلات ساحرة للمالديف ومشاهدة حية للمباريات من منزلك

كتبت: شروق جمال

الترفيه ليس مضيعة للوقت وإنما هو جزء هام في حياة أي إنسان، فعلى الرغم من عدم الاتفاق على ماهية الترفيه ووضع تعريف محدد لمفهومه إلا أنه ُيشار إليه بالوقت الذي يتم قضاؤه في الأنشطة التي يحب الشخص أن ينغمس فيها بقصد تجديد نشاطه، وسيشهد العالم خلال السنوات القادمة ثورة في صناعة الترفيه، وهو ما نسلط عليه الضوء في السطور القادمة.

الواقع الافتراضي

سيشهد المستقبل تداخلا قويا بين التكنولوجيا والترفيه، حيث ستجد المتعة التي تريدها وأنت جالس في غرفتك، فسوف ينقلك العالم الواقع الافتراضي إلى أي مكان في العالم عبر عروض التقنية ثلاثية الأبعاد لتعيش الحماس وإثارة مباريات دوري أبطال أوروبا، أو تتمتع بالغناء مباشرة مع نجومك المفضلين في أمريكا أو القيام برحلة ساحرة في جزر المالديف، أو القيام بأرقى أنواع التخييم في الصحراء، أو داخل الكهوف تحت سماء مرصعة بالنجوم.

الألعاب الإلكترونية

الألعاب أصبحت جزءًا من الترفيه، حيث تلعب الألعاب دورًا مثيرًا وشيقًا في الترفيه اليوم, حيث يمكن لممارسة الألعاب عبر الإنترنت أن تجلب الانتعاش إلى الحياة، ومع تقدم التكنولوجيا، تدعم الأجهزة المحمولة المتوفرة في السوق الألعاب ثنائية اللاعبين. كما يمكنك الآن اللعب مع أقربائك وأحبائك في أي وقت, ومن ثم أضافت أجهزة الوسائط المتعددة الكثير من المرح والمتعة إلى حياتنا المليئة بالضغوط والممل.

دور العرض السينمائي

السينما في المستقبل ستكون مختلفة تماما عن السينما الحالية، ففي قاعة السينما يمكن للمرء أن يستمتع بتمثيل النجوم العظماء والموسيقى الشاعرية والمشاهد المثيرة. سيكون المشاهد في المستقبل جزءا من الحدث، كما سيكون بمقدوره أن يختار النهاية التي يفضلها للعمل السينمائي المقدم، ليس هذا فحسب وإنما المدهش هو أنك سترى الممثلين أمامك وكأنهم يمثلون على خشبة المسرح، كما ستتيح التقنية ثلاثية الأبعاد المزيد من التطور في المشاهدة، حيث سنشاهد العروض بطرق تفاعلية أخرى.

اختفاء الكمبيوتر

إن العالم القادم سيكون قائما بصورة كاملة على التكنولوجيا الذكية، والتي ستشكل ملامح شخصيتنا الرقمية البديلة، وقد يكون الكمبيوتر هو العامل الأبرز وراء ازدهار قطاع تكنولوجيا المعلومات برمته، ولكن بحلول عام 2045 من المحتمل أن لا نرى هذا الجهاز إلا في المتاحف فقط. وبكلام أدق، لن نعود في حاجة إلى أي وسيلة تتعامل مع البيانات مثل الكمبيوتر المرتكز أساساً على معالجة البيانات. وسيكون هناك مجموعة أكبر من الأجهزة الذكية، وستهيمن هذه الملحقات الذكية المختلفة، وكان جهاز الكمبيوتر في الماضي من وسائل الترفيه والتسلية ضمن وظائفه الأخرى، لكنه الآن خرج من القائمة وربما سيخرج للأبد لصالح أجهزة أخرى متطورة.

الآليون قادمون

ستكون الآلات الذكية جزءا من منظومة الترفيه في المستقبل، فمن المتوقع أن تكون الحدود الفاصلة بين الإنسان الآلي والبشر غامضة وغير واضحة نوعاً، لكن الجديد بالفعل هو أن العديد من الروبوتات يجري تصميمها من الآن للقيام بأوار ترفيهية مثل إشاعة جو من المرح والتسلية في المنزل أو المشاركة بالرأي واتخاذ القرار مثل بقية أفراد الأسرة.

Scroll to Top