تقنيات التعليم في المستقبل.. كيف سيتعلم الناس سنة 2050؟

كتبت: دنيا محمد

مع تطور تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، فإن شكل التعليم نفسه سيتغير في المستقبل، وسيكون هناك أنماط ووسائل متعددة للتعليم، ولن تكون المدرسة كما هي عليه الآن.

يرى المشاركون في ورشة عمل نظمتها كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فيكتوريا في نيوزيلندا أنه: “على مدار الثلاثين عامًا القادمة، سوف تسبب التقنيات المتطورة تغييرات جوهرية، يتضمن ذلك التعلم الآلي والبيانات الضخمة والواقع الافتراضي والمختلط الذي يوفر تجارب تعليمية تفاعلية فريدة. كما سيوفر الذكاء الاصطناعي لجهاز الكمبيوتر القدرة على التعرف على الحالات العاطفية؛ سيفهم الكلام في سياقه؛ وسيكون قادراً على الإجابة على أسئلة الطلاب بشكل مناسب باستخدام عمليات البحث الذكية للإنترنت بالكامل.”

ولذلك يطرح الكثير من الناس السؤال: كيف يجب أن يبدو شكل التعليم في عام 2050؟

وفي هذا السياق طرحت مدونة Student life تصورات لما سيبدو التعليم في غضون 30 عامًا ، والتي تمثلت في الآتي:

انتشار أسلوب التعليم المنزلي على نطاق واسع، حيث إنه خلال السنوات القادمة سيتخذ التعليم نهجًا فرديًا بصورة أكثر، مما سوف يتسبب في منح الأولوية للتعليم المنزلي، وحيث سيتمكن الطلاب من الدراسة وتعلم ما يريدون، وعندما يريدون، وللمدة التي يريدون.

ويعزز التعلم الشخصي من تحسين وتيرة التعليم والنهج التعليمي لاحتياجات كل متعلم، من خلال تقديم أدوات ومنهجيات دراسية تتكيف مع قدرات الطالب، فضلا عن المزيد من منصات التعلم الإلكتروني بمساعدة التكنولوجيا، وستخضع طريقة نقل المعرفة لتحول كبير نحو المنصات عبر الإنترنت. وسوف يتضمن التعلم الافتراضي وجهات نظر متعددة.

وسيكون للواقع الافتراضي المعزز أو الـ(Augmented Reality) تأثير كبير وضخم جدًا على التعليم، على سبيل المثال، الميتافيرس سيصنع ثورة في هذا المجال، والإنترنت المستقبلي سيعمل بالذكاء الاصطناعي، وسوف تنعكس هذه التقنيات على التعليم، فالفصل المدرسي سيكون افتراضيا على الميتافيرس، وسيتعلم الطالب من منزله من خلال الواقع الافتراضي، حيث يرتدي النظارة ويختار المدرسة والزي ويدخل الغرفة ويتلقى الدرس ويتفاعل مع الزملاء، كل ذلك سيكون افتراضيًا.

عندما نتطلع إلى العقود الثلاثة القادمة من التعليم العالي، نرى تحسنًا وتقدمًا، وهذا يجعلنا نعتقد أن التعليم العالي سيكون في عام 2050 أفضل مما كان في عام 2020، و ربما يكون التفكير في مستقبل التعلم الذي ستقدمه مؤسسات التعليم العالي في عام 2050 تمرينًا على الخيال المأمول.

Scroll to Top