الحياة على المريخ قد تكون تحديًا مثيرا للاهتمام. وقد تكون فكرة مريبة بعض الشيء في وقتنا الحالي، لكن التطور السريع في مجال الفضاء يجعلنا على استعداد وتوقع لهذه الخطوة يوماً ما وأنها آتية لا محالة، بل إن التطورات السريعة التي تحدث في يومنا هذا قد تكون مخيفة لكنها ضرورية لاحتياجنا لها فيما بعد ولأي ظرف.
لكن البشرية تواجه بعض التحديات التي تحتاج إلى حلول قبل الاستعداد للسكن بالمريخ. حيث ينقص البشر الآن التقنيات المتقدمة لتأمين الطعام والماء في هذا الكوكب، وكذلك الحماية من الإشعاعات الفضائية وضغط الجو المنخفض على سطح المريخ. والاستعداد لأي مواجهة خطرة لأنه يعتبر عالم غريبًا عنا، ويمكن أن يحدث فيه العديد من المشاكل الجديدة التي لم نتعرض لها من قبل على كوكب الأرض.
وعند التفكير في الحياة على المريخ، تزداد أهمية البحث عن طرق غير تقليدية، مما يتطلب تكنولوجيا متطورة لتحلية المياه وزراعة الطعام وإنتاج الأكسجين. كما تعتبر الحماية من الإشعاع الشمسي وتأثير الجاذبية المنخفضة على الصحة البشرية تحديات أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، يحتاج البشر أيضًا إلى التكنولوجيا التي تساعدهم على التكيف مع الظروف الجوية القاسية والطاقة الشمسية المحدودة.
كما أن شكل المستعمرات سيكون على الأرجح مبنيًا على الزراعة في الداخل مع نظام كفاءة الطاقة الشمسية ونظام إعادة تدوير الموارد، مع محطات عمل للأبحاث العلمية وقواعد للتواصل مع الأرض.
بالإضافة إلى ذلك، يجب حل مشكلة العزلة الاجتماعية والنفسية التي قد يواجهها البشر في بيئة غريبة ومعزولة مثل سطح المريخ. يمكن تخفيف هذه التحديات من خلال بناء مستعمرات توفر بنية اجتماعية وثقافية قوية.