مع تفوق تقنيات الذكاء الاصطناعي وتهديدها للحياة البشرية، فإنه من المفزع، دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى ساحات الحروب في المستقبل.
ويتنبأ المتخصصون بأنه بحلول ٢٠٥٠ ستتغير أنظمة الحروب، حيث ستصبح جميع أنواع الأسلحة أكثر تدميراً سواء كانت روبوتات أو طائرات مسيّرة، وستتحول إلى أنظمة ذاتية التشغيل بفضل أجهزة استشعار متطورة تحكمها خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
وهي ستكون متاحة في المقام الأول للجيوش الأكثر تقدماً ، وستدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة المستقبلية، وتصنيع المركبات العسكرية والطائرات المسيرة والدبابات الذاتية وستتحكم أيضاً في الاسلحة النووية وهنا ستقع الكارثة الكبرى إذا انحرفت الأجهزة عن مسارها، كما ستشهد الأسلحة أيضًا أنواعا متطورة جدا من أسلحة الليزر والترددات الراديوية وأسراب الطائرات الأمريكية بدون طيار والطائرات والصواريخ التي تدمر أي مكان في العالم في أقل من ساعة.
وعلي الرغم من أنه تم بالفعل استخدام هذه التقينات كما يحدث على أرض غزة، وما نتج عنها من تدمير شامل للبنية التحتية باستخدام أسلحة الذكاء الاصطناعي المدمرة ، إلا أن خطرها سيتزايد في المستقبل وستظهر أنواع من الأسلحة النووية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتي ستكون سببًا في تدمير البشرية ولا يمكن السيطرة عليها.
فالأسلحة المزودة بالذكاء الاصطناعي ستتخذ قراراتها من تلقاء نفسها خلال المعارك وستكون قرارات قاتلة ومدمرة للبشرية.
وهذه التنبؤات يحذر منها العلماء باستمرار، في ظل اتساع دائرة المخاطر التي يمكن أن يسببها الذكاء الاصطناعي إذا حل محل الإنسان في هذه الأسلحة التي يصفها العالم بأنها أسلحة ذكية، لكنني أصفها بأنها أسلحة غبية طالما كان هدفها التدمير.